مقالات ساخرة: حكاية الفتى الذي أعادوه لأبيه سالماً معافى
زائر كتب "خطيب بدلة ** كان المعلمون في الأيام القديمة يتباهون بما يكنّه لهم تلامذتهم من احترام وتبجيل، فالتلميذ إذا رأى أستاذه، مجرد رؤية، ضمن حدود سور المدرسة، سرعان ما «يُخَشّب»- على حد تعبير الكاتب الفلسطيني الفذّ إميل حبيبي- ويصاب بداء الرجّافة، وإذا ازداد سوء طالعه عن الحدود الوسطى وسأله سؤالاً ما، تراه يتأتئ ويفأفئ «ويخنّق وينتّع» مثل موتور سيارة تمشي بالبنزين المغشوش!
وأما إذا كان التلميذ سارحاً، بعد دوامه، في ساحة الحارة، أو على البيدر، منخرطاً في"
زائر كتب "غزوان سعيد** (إهداء)..أصدق, وأطيب التحيات إلى أصحاب القلوب الكبيرة.. والعقول المستنيرة, الذين يرومون خيراً عميماً للوطن وأبنائه.. ويسعَوْن دائماً- وبدأب- للارتقاء بهما نحو الأفضل, والأجمل.
توطئة ..قبل أن يشطّ فِكرٌ ما, عند قارئ ما, بعد أن تلمح عيناه العنوان الرئيس الذي يتربع فوق جبين هذه الزاوية, لابأس بشعاع من التنوير, لدفع الالتباس والتزوير, في الوصول إلى الهدف المطلوب, والمعنى المرغوب. المقصود بـالرأس"
زائر كتب "باولو كويلو ** (التصرف كالجيل السابق) يمر العابر لصحارى «موهافي» التي تقع جنوب شرق كاليفورنيا، بمدن الأشباح المهجورة. تلك المدن التي شيدت بجانب مناجم الذهب، والتي هجرت بعدما استخرج كل ما في أرضها من ذهب. وقد لعبت تلك المدن الدور المنوط بها، ولم يعد هناك جدوى من استمرار السكن فيها.
وحينما نمشي في الغابة، نرى أشجارا تتساقط بعدما أدت دورتها في الحياة. لكن ما الذي يجري بعدها؟ بخلاف مدن الأشباح، تفتح الأشجار بسقوطها مساحة لاختراق"
زائر كتب "يسرى جمالة ** أثناء زيارتها لي عادت بنا الذكريات إلى أيام الطفولة, ودارت بيننا أحاديث وحوارات حميمة عن أيام زمان,
ومن بين الأحاديث التي تناولناها وتعمقنا فيها هو عندما كنا نذهب لزيارة جدتنا في منزلها الريفي الجميل, فأكثر شيء كان يلفت انتباهنا عندها هو (العنبر) وهو صندوق خشبي مرتفع عن الأرض عدة سنتيمترات, ملبس بالمعدن ومقسم إلى ثلاثة أقسام من أجل تخزين الحبوب و في أسفل كل قسم بوابة صغيرة بزيم تفتح من أجل الحصول على نوع الحبوب الذي يراد أخذه فأغلب قرى الريف "
منبر السقيلبية: 10ألاف ليرة سورية مكافئة لأفضل مقال اجتماعي
زائر كتب "واصل الديب ** السقيلبية عروس الغاب وعزته شئنا أم أبينا فاذا فرحت السقيلبية فرح معها الجميع واذا حزنت حزن معها الجميع هذه المدينة التي أجمع أبناءها على حبها على الرغم من معاناتها مع التطوير والتخطيط والبرمجة الحديثة هذه المدينة التي يجب أن يكون فيها الفعل الثقافي متنامياً إلى أفق غير متوقع ، وتكون قادرة على إحالة هذا الفعل مهما كان نوعه إلى علامة ثقافية حضارية واضحة فارقة ولكي يكون الفعل مؤدياً إلى هذا الأثر لا بد من وجود نسق وعناصر محركة، فمفهوم النسق يتطلب رؤية واحدة مهما "
زائر كتب "طائر الفينيق ** سقلب أبية وفي بتلها أسرار
كل سر بيحكي ملحمي للتاني
هون رضعو ا عزها لصغار
وهون ردو ا أهلها هجمات الأعادي
وكل ما صار حولها الخطر زنار
كل ما استبسلوا رجالها بزيادي
سقلب أبية وفي باسمها أسرار "
زائر كتب "فوزية السندي ** قامت في جوف الليل تدعو الله ضارعة وتقول: إلهي، أنارتْ النجوم، ونامتْ العيون، وغلقتْ الملوك أبوابها، وهذا مقامي بين يديك، إلهي . . ما أصغيت إلى صوت حيوان، ولا حفيف شجر، ولا خرير ماء، ولا ترنم طائر، ولا تنعم ظل، ولا دوِي ريح، ولا قعقعة رعد . . . إلا وجدتها شاهدة بوحدانيتك، دالة على أنه ليس كمثلك شيء . سَيدِي بك تقرّب المتقربون في الخلوات، ولعظمتك سَبحَتِ الحيتان في البحار الزاخرات، ولجلال قدسك تصافقت الأمواج المتلاطمات . أنت الذي سبح لك سواد الليل، وضوء النهار"
زائر كتب "ميسون أبو بكر ** من السهل أن تصوغك الحياة كما تشاء هي لكن ليس من السهل أبداً أن تعيد صياغتها على ورق قد يحترق بما تحمله من وزر ذاكرتك وعناء يومك. إنه لأمر شاق أن تقف أمام ورق أبيض لتعيد صياغة السطور الفارغة ببوحك، وتعود بذاكرتك إلى ما آلمك وأدهشك لتفرغه من داخلك إلى الورق.
الكتابة فعل شاق لكن فيها خلاص مما قد يمور داخلك وقد تفيض به، فعندما أفكر بمواسم الهجرة إلى دوحة الحرف فإنني أفكر كثيراً قبل خوض هذا الإبحار، فالاتكاء على"
شعر: قصائد للبرتغالي فرناندو بيسوا: أريد أن أحلم بك لا أن أحبك
زائر كتب "اسكندر حبش ** لم يعد الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا غريباً عن القارئ العربي، إذ عديدة هي الترجمات التي نجدها اليوم، لهذا الشاعر الذي وسم وحده، تاريخ الشعر البرتغالي، في النصف الأول من القرن العشرين، أكان ذلك عبر اسمه الفردي أم عبر أحد أسمائه البديلة.
قسم لا بأس به من هذا الشعر، نقله غير اسم إلى العربية، أكان في كتب أم في الصحف والمجلات. هنا ترجمة لبعض قصائده التي كتبها باسم شخصيته الحقيقية، أي فرناندو بيسوا، وهي من كتاب Cancioneiro (الأغاني)، وحين أقول كتاب"
زائر كتب "أنسي الحاج ** : ليت العرب ظاهرة صوتيّة
الموسيقى: ما يسكّن الضجيج ـــ بما فيه ضجيج «هذه» الموسيقى المزعومة ـــ ويوقظ فجر الأشياء. ما يَغْسل حيث لا يصل مَطْهر. الوعي الآخر. موسيقى تستنهض الماء في الصحراء وتمدّ الأعناق خارج الأسر، فوق العناصر. الصوت المغنّي: أجمل من الوجه الجميل. جمال يلغي شعورك بالحَذَر أمامه. يمحو كلّ سبب للقرف.
نشهد اليوم فتنة ضدّ هذا المفهوم للموسيقى والصوت. مؤسسات ضخمة تعمل لتسييد"
بطاقة شكر: واصل الديب كلمة حق تقال ممزوجة بالشكر والامتنان
mofedan كتب "** أبدأ مقالتي بأقول للعظماء وقيلت للعظماء: (أنا هذا البخور الذي لا يضوع عطره ما لم يُحرق ..
أنا هذا القنديل الذي لا يشع ضوؤه ما لم يُشعَل وشكراً للأشواك علمتـني الكثير. . إذا أغلقتم كل أبواب الأخطاء فإن الحقيقة ستظل خارجا .
والحب يلمع كلؤلؤة في ظلام القلب البشري. .
بعضهم يعبر الحياة...كالطفل الذي يقلّب صفحات كتاب مقتنعاً أنه يقرأ فيه وبعضهم لا يقرأ ولا يقلب الصفحات كي لا يرى الحقيقة
- هل عندكم غبار في عيونكم؟ إذن من الأفضل عدم فركها. وإذا جرحتم بكلمات فمن "
سياسة: هل هذا هو سبب فشل مساعي المصالحة الفلسطينية؟
زائر كتب "برهان إبراهيم كريم ** ما من أحد إلا ويتمنى نجاح المصالحات عربية كانت أم غير عربية, فالكل يجنح للحب والمحبة والوئام.
ثم أن هناك إجماع عالمي وعربي و فلسطيني وفي كل مؤتمرات إعمار الضفة وقطاع غزة على الأمور التالية:
• ضرورة فتح المعابر مع قطاع غزة بشكل فوري وغير مشروط. • تحقيق المصالحة الفلسطينية وأستمرار التهدئة بإعتبارهما مطلبين ضرورين لإنجاز أعمال الإعمار. • ضرورة التزام إسرائيل بالاحترام الكامل للقانون الدولي ,ووقفها تدمير البنية التحتية "
زائر كتب "غادة السمان** (بومة تكتب عنك بالضوء )
اتسخ إصبعي بالحبر فصار أسود ..
غمست اصبعي الثاني في البحر فصار أزرق ..
لامست القمر بالثالث فصار فضيا ..
هدهدت خد الغابة بالإصبع الرابع فصار أخضر .
وضعت الخامس على شفتيك كي تصمت ولاتقول لي أنك تحبني
فصار اصبعا من ضوء ..غمسته في العسل وكتبت لك به على المرآه :"
زائر كتب "جرجس ديوب كاترين ** ترى من مثلي وقد جاءته هدية من مليكة كريمة ولا يخبر الجيران عنها وكل الناس والدنيا !، كم هي متميزة هذه السيدة بالعلم والعمل والأخلاق !!... وجاءت الهدية بهذه الرسالة :
ــ تحت ظلال أشجار ٍ وارفة ٍ تفيأتْ روحي التواقة للراحة والاطمئنان ، في أفق جمالِ روح ٍ حلقتْ نفسي الباحثة عن السكينة والأمان ... ضمن واقعٍ بعثرتْ تناقضاته أشيائي .
بشوقٍ ولهفة وحنين ٍعارم ٍعانق قلمي السطور ولاقتْ كلماتي ملاذا آمناً وحضناً دافئاً "
زائر كتب "غازي الخطاب ** في الحقب التاريخية الأولى كان على الإنسان أن يصارع بسهمه الحجريّ الوحوش الضارية, وبيديه العاريتين الصلبتين قوى الطبيعة المدمّرة, ويعيش بجسده وجوارحه وعقله قانون الغابة الذي لايرحم ضعيفاً أو متردداً, وكان ( منطق الحياة للأقوى) يتطلب درجة استنفار قصوى منه, ويتطلب حذراًَ شديداً, وتيقظاً بالغاً, وقلباً جسوراً, وقبضة صلبة.. ولمّا أفسح المجال لعقله بنى بيتاً يحميه من عدوٍ متربص, أو ريح عاصفة, أو سيل جارف, ثمّ تقلّد سيفاً, ثمّ تفتقت عبقريته فصنع قوساً وسهاماً تُردي مَنْ"
زائر كتب "مشعل السديري ** أحد (الرجال) وقد مضى على زواجه أعوام عديدة، قرر وهو بكامل قواه العقلية والعاطفية والجسدية، أن يثنّي على زوجته - أي أن يتزوج عليها بثانية، وفعلا خطب امرأة أخرى. ويبدو أن زوجته كانت متعلقة به جدا، لأنها من هول صدمتها أصيبت بإغماءة هي أقرب إلى السكتة الدماغية، ونقلوها على وجه السرعة إلى غرفة الإنعاش في المستشفى..إلى هنا والأمر شبه طبيعي، فما أكثر الرجال الذين يعددون، وما أكثر النساء اللواتي يعانين من ذلك، غير أن (النذالة) في الموضوع أن ذلك الرجل قد حدد"
زائر كتب "محمد كركوتــي **" الاقتصاد العالمي يرتكز على تموين رغبة اثنين في المئة من مجموع سكان العالم"الكاتب والمؤلف الأميركي بيل برايسون
وجد العديد من قادة دول العالم ( المؤثرة وغير المؤثرة)، في الأزمة الاقتصادية العالمية، فرصة سانحة ومناسبة لـ " الثورة" على ما كان سائدا قبلها، بما في ذلك أولئك الذين كان لهم نصيب في وقوع الأزمة نفسها، أو الذين غضوا الطرف عن مقدماتها، أو الذين " تحايلوا" على الاتهامات الموجهة إليهم !. فـ "ثورة ""
زائر كتب "توفيق زعزوع ** بكل تأكيد يحق للفروج المحلي أن يعتقد نفسه طاووساً يبيض ذهباً وعلى رأسه ريشة زائدة بعد أن ثبت للقاصي والداني أنه الأكثر مناعة ضد الأمراض, والأعلى سعراً, والأكثر سفراً وتجوالاً من بين أقرانه من غرب أوروبا وصولاً إلى شرق آسيا, كما أنه الأكثر جفاء وابتعاداً عن بيوت الفقراء, وأنا شخصياً أغبطه هذه المنزلة فقط لكونه محلياً وسأتولى الدفاع عنه ضد كل الظواهر التي تسيء إليه بدءاً من المدجنة وانتهاء بسيخ الشاورما. . وبناء عليه فقد قررت الاحتجاج على الطرق المتبعة في تسمينه كتلك التي "
زائر كتب "سما حسن ** كان جارنا الفقير كثير العيال يقيم أرجوحة خشبية أمام بيته الصغير، كانت الأرجوحة من الخشب، ولها حبال قوية وغليظة ومتينة من اللوف الخشن الذي يؤذي اليدين، ولكنني كنت مولعة بركوب الأرجوحة، وكنت أنفق كل ما أحصل عليه من مال من أمي وابي من أجل ركوب الأرجوحة، حتى أصبحت " الزبونة" المستديمة لدى صاحب الأرجوحة الذي عهد بمسئولية " حساباتها وادارتها " لابنه الصغير والذي كان يكبرني بأعوام قليلة..لم ألتفت في خضم لهفتي على ركوب الأرجوحة إلى تبدل القائمين"