زائر كتب "خطيب بدلة ** حدثت هذه القصة في الماضي السحيق، كانت الحاجة أمون واحدة من أعيان النساء في بلدة معر تمصرين التابعة لقضاء إدلب، وكانت تكره إنجاب البنات حتى لأعدائها، وعندها مصطلحات خاصة بهذا الأمر، فإذا ولدت امرأة ما صبياً كانت تلك المرأة تكبر في عينها، وتقول ممتدحة إياها في المجالس: جابت صبي متل فلقة القمر! ماشالله عليها، بنت أصل!
وأما عن المرأة التي تلد البنت فلا تقول «ولدت» أو «خلفت» أو «جابت» بل تقول: دَجّت بنت! وأحياناً تختصر العملية كلها بالقول «دجتها» .... !"
زائر كتب " بثينة سليمان ** أنا أيها الجميل منحتكَ شيئاً مما عندي.
لا يزال الكثير عندي.
أخبرتكَ حكاياتي، تلك التي دفنتُها في ذاكرتي، وتلك التي تطفو بها أنتَ معي، فوق المقاعد وعلى الأدراج، فوق كرسي نتأكد من متانته حتى يحمل كل رغباتنا، أنا وأنت وشيء من الرعونة والجنون، حين يطبق فمك على قلبي، قلبي الذي يتفتح مثل وردة فيدخله قلبك..خلعتُ لك جلدي وأريتُكَ شراييني الزرقاء، وتلك الندوب التي شوّهني بها رجل غريب، عند مفاصلي، أريتكَ مواضع الألم .."
زائر كتب "حسن مدن ** من أكثر الناس حظاً في هذه الحياة؟
هل هم أولئك الذين تضعهم الحياة أمام خيار واحد وحيد، وبالتالي فإنهم لا يواجهون قلق الاختيار وحيرته، أم أولئك الذين يتعين عليهم أن يختاروا شيئاً واحداً بين عدة اختيارات؟
إن الخيار الميسر، أو المتاح الوحيد، يعفي الناس، عادة، من مأزق أن يختاروا الأنسب، فما دام الأمر محصوراً في شيء واحد، فإننا نقبله طوعاً أو كرهاً، لكننا في النهاية نقبله . تنشأ المشكلة حين نكون أمام خيارين أو أكثر، بدءاً من الحيرة التي"
زائر كتب "فوزية السندي ** في الحروب، لا يجيد أحد منا عد الأموات ولا حتى مراقبة سقوطهم أو النظر الى الأرض التي تتغطى بهم في الحروب كلنا ميتون و . الاحياء منا بصورة مضاعفة” ...الشاعر الافغاني عزيز سلطان أراش
لقد بالغت الثقافة العربية منذ وقت مضى في التمحور حول ابداعات تصلها من العواصم المضاءة بالنقد والترجمة، لتقع في محظور الانحياز المعلن واللاانساني، وهي تطالع فقط ابداع المراكز التي تزود الذاكرة الثقافية العربية بمنجزها الوحيد "
مجتمع: المقالة الاجتماعية الفائزة بجائزة العشرة ألاف ليرة سورية
زائر كتب "ادارة موقع السقيلبية ** « عندما لا ندري ما هي الحياة كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت » كونفوشيوس .
إن تغير العرف والعادات والثقافة في مجتمعنا السقلوبي يمضي بسرعة وهو واقع سنتقبله شئنا أم أبينا , صدقنا أو كذبنا, فالأرض لا تقف عن حركتها والإنسان السوي كذلك لن يتصف بالعجز بل سوف يسعى لأن يتوافق مع هذ التغيرات الجديدة , ان مانقبله اليوم قد يصبح مستهجنا غدا , وهكذا هي الحياة بطبيعتها مراحل تغير مستمرة ، وكذلك هو الإنسان الذي يعيش فيها إما يتغير"
زائر كتب "عقل العويط ** فلأبدأ الكلام من آخره. منذ فترة غير قصيرة، رحتُ أسأل نفسي السؤال الآتي، معاتباً ومؤنّباً: الى أيّ حدّ، أنتَ ملزمٌ أيها الكاتب أن تكتم نفسكَ، بل قلْ شغفكَ، صمتكَ، وحشرجاتكَ، فتمتنع عن التكلم في الشأن الخاص، بحيث تحمل كيانكَ على حَجب الرغبات والأحوال والمشاعر، تقديراً لما تتطلبه صفتكَ المهنية من موجبات ولياقات وشروط وأولويات، من خلال إيثار القضايا الفكرية والمسائل الأدبية والفنية والثقافية، على حساب ما قد تشعر أنكَ راغبٌ في التكلم عنه، أو يكون يعتمل في أعماقكَ الخاصة؟"
زائر كتب "محمد كركوتي** ''ينبغي ألا نُدرِس الكتب العظيمة.. علينا أن نُعلِم حب القراءة'' عالم النفس الأمريكي بورهوس سكينر
تبدو مشكلات صناعة الكتاب في العالم العربي، مثل مصائب البيئة في العالم أجمع. فالأولى مطروحة على الساحة كمعضلة، والثانية كذلك الأولى تبدو أنها تقترب - بعِسرها - من عثرات القضية الفلسطينية، والثانية كذلك!. الأولى تبدو بلا حل، والثانية كذلك. الاثنتان تنشران مشاعر الإحباط في الأجواء، وكأن أحدا لم يدرك سرهما أو مكامن المشكلات، وبالتالي مفاتيح الحلول. ولكن "
قصص قصيرة: خــمـــــس مـــرايــــــا .. حياة .موت .روح . نافذة ..هو
زائر كتب " لوركا سبيتي (حياة)... كنتُ آلةً تصنع الحنان، أبطئ المشاهد العابرة، أسوق الوقت متكئةً على ما أسمّيه كينونتي، ومتماهية مع ما يسمّى الحياة. الحياة التي لم أختبرها سابقا. فأنا لم أعش إلاّ واحدةً، وهي لم تنته بعد، ولا أصدّق أنها بدأت فعلا.
الحياة مصّرة على ابتلاع أنفاسي، فهي تحتاجها كاملة، بشهيقها وزفيرها، بضيقها ورحابتها، لتكمل صنع الهواء. تحتاج نبضي لتتأكد من الوقت اللازم لخلق ما يشبه الأحلام. تريد بساعديّ أن تعلّم أشجارها المشي وعصافيرها الوداع. تسلب"
زائر كتب "زينب إبراهيم الخضيري **سأحطم الحجر، وأنفذ خلال الصخور وأفيض على الأرض وأملأها نغماً سأنتقل من قمة إلى قمة، ومن تل إلى تل، وأغوص في واد وواد، سأضحك بملء صدري وأجعل الزمن يسير في ركابي" طاغور فيلسوف الجمال
أعتقد أنني عاشقة للحياة لا أرقى إلى مرتبة العشاق، لأنني لا أحسن التصرف في مواقف الحياة كثيرا، واهذي بكلمات تفسد عليّ التحام التجربة ، قرأت أن شوبان حمل معه حفنة من تراب وطنه لدفنها معه, ذات الفكرة حملتها معي وأنا أعيش"
زائر كتب "افتيم ديلافيقا ** دعك من كلامنا الجميل بحقك يا امرأه فماذا قدمنا لك في نضالك من اجل حريتك وخلاصك ..من اجل ان تعيشي حياة حره وكريمه وماذا عملنا لك كي لا نحجب عنك ضوء الشمس ونسجنك في ظلمة ذكورتنا ونرجسيتنا ..هل شاركنا في مظاهرات من اجل انتزاع حقك في الحياه ..وهل اقتحمنا برلمناتنا الذكوريه وهي تشرع القوانين تلو القوانين التي تقيد حريتك وتجعل منك تارة كوتا نسائيه وتارة انك رجس من عمل الشيطان لا يحق حتى ان تشاركي في انتخاب الذكور منا ..ماذا قدمنا لكي وانتي"
زائر كتب "سارة الزنيدي **هل تستحق أرواحنا المبللة تلك الأجساد المنغمسة بالخطايا...!!؟دائماً ما يبدأ ذاك الجدل بتلك (الجديلة)..!
تختلف جميع المفاهيم وتتفق دائماً إذا كان الخلاف هو (المرأة).. نحن مجتمع الحقوق (الضائعة)..
لا طفولة تُحترم ولا نساء يقدَّرن، فما بالكم إذا كانت قضيتنا هي (طفلة).. (أنثى)..؟!!تصرخ بصوت طفولي ممزق بين الرغبة الوحشية للجسد والمال
«ادفنوني، دعوني أموت بسلام تحت رمالكم الصحراوية الحارة»..!! "
زائر كتب "باولو كويلو ** لا أحد يعنيه ما تفكر به، الاعتدال والغفلة هما الخيار الأفضل إن تصرفت بهذا الشكل لن تواجه مشاكل كبيرة في حياتك
(في تذكر قانون جانتي)
سألني صحافي حينما كنت على ضفة البحيرة في جنيف، «ما رأيك بالأميرة النرويجية مارثا لويس؟». من عادتي في مثل هذه الأحوال أن أرفض الإجابة على أي سؤال بعيد عن مهنتي في الكتابة، لكن الفضول في هذا السؤال يعتمد على خلفية؛ فقد قررت هذه الأميرة ارتداء ثوبا بمناسبة عيد ميلادها الثلانين"
زائر كتب "بدور إبراهيم الأحيدب** (خلال نومك يأتي الألم الذي تعجز عن نسيانه ليهطل قطرة قطرة فوق القلب، حتى تأتيك الحكمة - رغماً عن إرادتك - عبر يأسك).اسخيلوس
كل شيء جميل نكاد نفتقده: الحب الفرح الصدق اللهفة الشوق
كل شيء رائع يكاد يتوقف فينا وحولنا كقلب طفل ميت توقف عن نبضه .. بصدق مباشر وحزين اعترفت بفشلها في البحث عن حب أبيض وقلب أبيض وعزف أبيض تكتب عنه. عجزت عن ترجمة البياض بحروفها فهو خيال لم تستطع التعايش معه مدت
"
زائر كتب "سمير سري فرحة ** للذي له كل الحب والاحترام. , نرسل لكم عبر الأثير من سماء سقلب الأبية الشامخة من تلها الغربي ,و للذي أوصل وواصل الخير لأهله , والمحبة من حبه . والى أبناء بلدته الطيبة الجميلة اقول لكم : لكل امرء من اسمه نصيب فأنت أيها السيد المحترم رغم البعد والنوى ما زلت تواصل التواصل مع أبناء ضيعتك الجميلة والكريمة
تحن إلى كرومها وبيادرها وسنابل قمحها وتلها الجميل , مشجعا إيانا لنقول أجمل القصائد فيها وهذا ما ظهر لي في مقالتي الأولى على موقع السقيلبية تشتاق ان"
زائر كتب "** السيد مدير صحة حماه المحترم..
بدون إذن أو دستور فوجئت بدخوله إلى غرفة والدتي المريضة في مشفى السقيلبيةالساعة الثالثة صباحاً، يرتدي طقماً رسمياً، أصلعاً، قصير القامة، حتى ظننته قد هرب من لوحات الفنان علي فرزات .
فوجئت بطريقة الدخول، أنا الفتاة الجامعية المثقفة ، لأنني لم أعتد على هذهالطريقة ، حتى أن أخواتي البنات يستأذن بالدخول إلى غرفتي في المنزل .
بحث في غرفة والدتي وكأنه قد أضاع شيئاً، سألني ماذا تفعلين هنا :أجبته ماذايفعل"
زائر كتب "فواز خيو ** دائماً لدينا المتعة والإثارة. أي شيء لا طعم له دون إثارة. الإثارة والمتعة شرطان لنجاح كل الأمور. يعني أقصد تخيلوا مباراة دون أهداف مثلاً .. تخيلوا مسؤولاً من دون تصريحات طنانة يصفق لها المغفلون بحرارة ثم يكتشفون أنها من دون رصيد, ثم يصفقون لمسؤول آخر ولنفس التصريحات والخطط.
لأن السكون والسكينة تورثان الملل، ولأن ثمة من هو حريص على كسر رتابتنا وتحريك جوّنا فإننا نسمع يوميا عن أفكار جديدة. حين طرحوا الجامعة الافتراضية قلت وقتها :"
مواضيع عامة: القدس سمعان العمودي وتاريخ الكنيسة والدير والقلعة
زائر كتب "المهندس جورج فارس رباحية ** وُلِدَ سمعان العمودي حوالي عام 389 م(1) في بلدة سيس ( سيسان ) القريبة من نيقوبوليس ( قرب أضنة بتركيا) وقد أخذ عن والديه ( الأب يوحنا والأم مرتا ) الميسورين مهنة رعي المواشي وهو فتى صغير . وفي يوم مُثلِج وشديد البرودة لم يستطع إخراج قطيعه من الحظيرة فذهب مع والديه إلى الكنيسة حيث استمع إلى الكاهن يردّد الطوباويات التي قالها السيد المسيح في عِظة الجبل : ( طوبى للودعاء . لأنهم يرثون الأرض ..... ) . ( متّى 5 : 3 ـ 11 ) تأثر الفتى سمعان ـ الذي لم يكن قد"
زائر كتب "برهان غليون ** وصل النقاش الدائر حول الدولة منذ أكثر من ثلاثة عقود في العالم العربي إلى طريق مسدود، لسببين غموض مفهوم الدولة ذاته أو تشوشه، والمطابقة المتزايدة في ذهن الرأي العام، في السياق الاستعماري وما بعد الاستعماري لظهورها، بين الدولة والهوية الجمعية، الدينية أو الإتنية أو الثقافية.
هكذا، عندما يتحدث الاسلامي المعاصرعن دولة إسلامية فهو يقصد في الواقع ما تسميه الأدبيات الفقهية الكلاسيكة، الإمامة. وهي تعنى بشروط تنصيب قائد الجماعة"